في تصعيد هو الأخطر من نوعه، شنت القوات الإيرانية هجوماً جوياً وصاروخياً مكثفاً استهدف العمق الإسرائيلي، حيث أضاءت الانفجارات سماء "تل أبيب" وسط دوي صافرات الإنذار التي لم تتوقف.
الهجوم الذي وصفه مراقبون بـ "المزلزل" لم يكن مجرد رد عسكري، بل جاء مشفوعاً بتهديد جيوسياسي غير مسبوق يتعلق بمضيق هرمز، الممر المائي الأهم لتجارة الطاقة عالمياً.
وأعلنت طهران عبر قنواتها الرسمية أن "سماء تل أبيب لن تهدأ" طالما استمرت الاستفزازات، ملوحة بورقة الضغط الأقوى: مضيق هرمز.
وربطت القيادة الإيرانية بين استقرار الملاحة في المضيق وبين اتخاذ دول المنطقة مواقف حاسمة، وعلى رأسها "طرد السفراء" وإنهاء الوجود الدبلوماسي للدول الداعمة للهجمات ضدها، في إشارة واضحة لرفع سقف التحدي إلى مستويات سياسية وعسكرية قصوى.
ميدانياً، طالت الضربات أهدافاً حيوية ومنشآت عسكرية داخل تل أبيب، مما تسبب في توقف جزئي للملاحة الجوية وحالة من الشلل في المرافق العامة.
فيما اعتبر خبراء عسكريون أن هذه الموجة من القصف تمثل انتقالة من "حرب الظل" إلى "المواجهة المفتوحة" التي تهدف لإجبار الخصوم على إعادة الحسابات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض